أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات تيميمون لكل واحد لك|4everyone2you|، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





  • dev_tim من :الجزائر السلام عليكم تحية طيبة وبعد... أهدي تحياتي إلى كل عضو من أعضاء منتديات تيميمون بوابة الواحة الحمراء تيميمون كما أننا نستقبل كل مشاركاتكم ومن يرد أن يصبح مشرف في هذا المنتدى الرجاء التواصل معي وشكرا لكم
    اضافة إهداء
    (المعذره .. غير مسموح للزوار بإضافة الإهداءات, الرجاء التسجيل في المنتدى)





قصص مثيرة جديدة رومانسية

قصة حب واقعية مثيرة: بزماننا كان يوجد زوجان يعيشان في سعادة وهناء، من صغرهما تواعدا أهليهما على زواج الشاب للفتاة، كان ..



03-10-2020 11:26 صباحا
قصة حب واقعية مثيرة:

بزماننا كان يوجد زوجان يعيشان في سعادة وهناء، من صغرهما تواعدا أهليهما  على زواج الشاب للفتاة، كانت الفتاة جميلة ومؤدبة، أُعدت من صغرها وهُيأت  لتكون الزوجة المستقبلية للشاب الذي تفانى في تعليمه وحصل على أعلى  الشهادات لينال وظيفة سامية ليتمم حلم حياته ويتزوج من حبيبة قلبه الوحيدة  التي لطالما رآها نجمة متلألئة في سماء عالية، وأخيرا سينالها ويحافظ عليها  مكنونة داخل قلبه.
لكل عاشق للصور الجنسية تابع العناوين التالية واستمتع
صور سكس - صور سكس محجبات - صور سكس محارم - صور مص زب - صور زب - صور كس - صور سكس متحركة - صور سكس فنانات - صور سكس جديدة - قصص سكس مصورة - صور نيك قوي - صور سكس مصري

يوم الزفاف:

وها قد أتى يوم الحلم الجميل، اليوم الذي به ارتدت الحبيبة لحبيبها فستانا  أبيضا زاهيا، يبشر بحياة صافية متجلية بلون الصفاء والنقاء، واجتمع الأهل  والأحبة يهنئون الزوجين ويتمنون لهما حياة زوجية سعيدة، وكأنها لحظة  استجابة لقد أنعم الله عليهما برغد العيش والاطمئنان بالحياة.

حب لا متناهي:
شاهد افضل ***** اباحية مجانا
[CENTER]***** سكس عربي - اب ينيك بنتة - سكس مصر امهات - سكس موده الادهم - نيك جامد - *****سكس - سكس عراقي - سكسة - سكس امريكي - تحميل سكس عربي

عندما تذكره الزوجة في حديثها تنتقي دون قصد أجمل عبارات الحب  والهيام، إنها حقا تعشقه؛ دائما ما تفاجئه بكل ما يحب، لا تغادره إلا  للضرورات وترفض دائما أن تمكث عند أهلها أكثر من المطلوب، فدائما ما تضعه  في مقدمة قائمة أولوياتها الحياتية، تُرضي والديها وأهلها ولكنها لا ترغب  في ترك زوجها وحبيب قلبها بمفرده وحيدا؛ أما الزوج فدائما ما يتذكرها حتى  أثناء عمله، يتصل عليها ليطمئن عليها وإن لم يستطع فيبعث لها برسالة تُفرح  قلبها، دائما ما يلبي لها كل احتياجاتها ومتطلباتها، لقد انفضت حياتهما بكل  ما في الكون وما يحويه من لذات ومتاع إلا عليهما هما الاثنين، فغدا  بقائهما سويا يعادل الأرض بما حوت، فكيف لأحدهما أن يعيش بنصف قلب والنصف  الآخر مع حبيبه؟!

يوم عصيب:

لقد اطمئنا للدنيا وأمنا غدارات الزمن، وبيوم من الأيام كان الزوج عائدا من  عمله، فاتصل بزوجته ليسألها عن احتياجاتها ليحضرها معه كعادته، فأخبرته  بأنها لا تحتاج شيئا كل ما عليه فعله هو القدوم مسرعا إذ أنها أعدت له كل  الأطباق الشهية المحببة لديه، وأن عليه الإسراع لكيلا يبرد الطعام، وبالفعل  قدم الزوج بسيارته في لا وقت، وحينما رأته أسرعت تجاهه فرحة وعيونها تمتلئ  بالفرحة الغامرة، واحتضنته بحنان دافئ وطلبت منه الجلوس على طاولة الطعام  وعدم إجهاد نفسه لأنها ستطعمه بيديها، وبعدما انتهيا من تناول الطعام شاهدا  ****ا رومانسيا جميلا، وبعدها ذهبا في نوم عميق؛ استيقظ الزوج وحبيبته  نائمة على ذراعه، وبكل هدوء وبطء استخرج ذراعه من تحت رأسها، ولكن على غير  عادتها لم تشعر به، فانتابه شعور بالقلق فاقترب منها ووضع يده على خدها  الناعم فوجده مجمد كالجليد، فرفع يدها فانسابت منه؛ وهنا اغرورقت عيناه  بالدموع المنهمرة، واتصل على أهلهما؛ وأصعب ما مر عليه لحظة الدخول بها إلى  قبرها حيث وقع إثرها على الأرض بالمقابر فرحلوا به مسرعين إلى أقرب مستشفى  ولكنه كان قد دخل في غيبوبة نتيجة رفضه لواقع مرير؛ شفاه الله وعافاه  ولكنه لم يرد أبدا الزواج من غيرها حتى يومنا هذا بالرغم من كل محاولات  أهلها قبل أهله.
مواضيع سكس ساخنة

[/CENTER]



 











الكلمات الدلالية
مثيرة ، جديدة ، رومانسية ،


 







الساعة الآن 09:29 مساء